نعم، يمكن زراعة محاصيل ذات عائد اقتصادي مرتفع في منطقة المغرة، خاصة الزيتون والنخيل، نظرًا لملاءمة التربة والمناخ لهما، كما يمكن الاستفادة من منتجاتهما في التصنيع الزراعي والتصدير لتحقيق أرباح مستمرة.
تنقسم الأشجار في المزرعة إلى نوعين: أشجار الأسوار: وتشمل الجازورين، الكافور، وبعض أنواع الزيتون، حيث تُستخدم لتحديد حدود المزرعة وحمايتها من الرياح والعوامل الخارجية. الأشجار المنتجة: وتشمل النخيل وأفضل أنواعه البرحي، والزيتون ومن أنجح أنواعه في منطقة المغرة العجيزي، البيكوال، الكرواتينا، الكروناكي، والمنزينلو.
يمكن البدء في تجهيز المزرعة من خلال اتحاد مستثمري ومزارعي المغرة، حيث يوفر الاتحاد خدمات تخطيط المزرعة وتنفيذ شبكات الري والطاقة الشمسية، وتسوية الأرض، وتوفير الشتلات المعتمدة، مع دعم فني مستمر لضمان نجاح الزراعة منذ البداية.
يشترط للانضمام إلى اتحاد مستثمري ومزارعي المغرة أن يكون المتقدم مالكًا أو مستثمرًا في أرض داخل منطقة المغرة، مع تقديم صورة من عقد التخصيص وصورة من البطاقة الشخصية، بالإضافة إلى سداد رسوم العضوية والاشتراك الشهري بانتظام. كما يلتزم العضو بلوائح ونظام الجمعية، ويستفيد بعد انضمامه من خدمات الدعم الفني والإشراف الزراعي والتسويق والتمثيل القانوني.
يقدم اتحاد مستثمري ومزارعي المغرة الخدمة المثالية لأشجار الزيتون من خلال برنامج متكامل يشمل الري والتسميد والتقليم والمكافحة، مع متابعة فنية مستمرة لضمان نمو الأشجار بشكل صحي وتحقيق إنتاج وفير وعالي الجودة.
من أنجح أنواع النخيل في منطقة المغرة المجدول والبرحي والصقعي، نظرًا لقدرتها العالية على تحمل الملوحة وارتفاع درجات الحرارة. أما أنواع الزيتون الناجحة فتشمل البيكوال والمنزانيلو والكورونيكي والعجيزي والكروتينا، وهي أصناف تتميز بإنتاجية عالية وجودة ممتازة وتتحمل الظروف الصحراوية.
في منطقة المغرة، يمكن نجاح زراعة الزيتون والنخيل في مياه تصل ملوحتها إلى 8,000 جزء في المليون، بشرط الإدارة الجيدة للري والتربة واستخدام أنظمة ري حديثة تقلل من تأثير الملوحة.
يمكن متابعة المزرعة من خلال الزيارات الميدانية المنتظمة، والاستعانة بالدعم الفني من المتخصصين في الري والتسميد، مع تسجيل الملاحظات ومراقبة نمو الأشجار باستمرار، لضمان تحقيق أفضل إنتاج.
المسافات المثالية لزراعة الزيتون والنخيل في المغرة هي 6×5 أمتار، حيث تتيح هذه المسافات نموًا جيدًا للأشجار وتسهّل عمليات الخدمة والري والحصاد.
من أهم المحاصيل ذات الجدوى الاقتصادية في منطقة المغرة الزيتون والنخيل، حيث يتميزان بقدرتهما العالية على التكيف مع طبيعة التربة والمناخ، ويحققان عائدًا اقتصاديًا مرتفعًا.


